بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث رحمةً للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد: فهذا موقعي الشخصي على الشبكة العالمية؛ أعرض من خلاله ما تفضَّل الله تعالى به عليَّ، ويسَّره لي، من المشاركة في العلوم الشرعية، وما لحق بها من علوم وثقافة عامة، بالبحث والتحقيق والتأليف والخطابة والمحاضرة والتدريس.
ولم يحجزني عن تأسيس هذا الموقع علمي بما أنا عليه من القصور والتقصير في هذا الميدان، فحسبي أن أكون مشاركًا في نشر العلم والدعوة إلى الله عزَّ وجلَّ، وتوضيح بعض المفاهيم على منهاج النبوة والسلف الصالح، والردِّ على أهل الأهواء والبدع، عسى ربِّي أن يتقبَّل من العبد الفقير، ويبارك في جهده الضئيل، ويكتب له قبولاً حسنًا، وأثرًا طيِّبًا، فأكون بذلك ممَّن كثَّر سواد أهل العلم والحق والهدَى، وتشبَّهَ بهم، ودخل في جماعتهم، وإن لم يكن من سُبَّاقهم وعِلْيَتهم ونَصَلِهم، وما ذلك على الله بعزيز، إنه جواد كريم.
وإني لأسعدُ بكلِّ نصيحة مخلصة، ونقد بناء، وتوجيه مسدِّدٍ، يتفضَّل به عليَّ أهلُ العلم والفضل، فالمرء قليل بنفسه، كثير بإخوانه، كما أشكر جميع الإخوة والأخوات الذين يكتبون إليَّ بكلماتهم الجميلة، ومشاعرهم الصادقة، ودعواتهم الطيبة، سائلاً المولى عزَّ وجلَّ أن يتقبَّل منهم، ويبارك فيهم، ويجزيهم عنِّي خير الجزاء. وأشكر ـ أيضًا ـ الأخ الكريم القائم على الموقع على ما بذله من جهد في إنشاء هذا الموقع ومتابعته وتحديثه، جزاه الله خيرًا، وبارك فيه.
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ، وَعَلَى وَالِدَيَّ، وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ، وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
آمين، آمين، والحمد لله رب العالمين.
كتبه
عبد الحق التركماني